السيد محمد مجيد حسينموضوع و رأي

السّرعة فـي الأزقة الدّاخليّة خطر يتهدّد حياة أبنائنا .

بقلم : سيد محمد مجيد

أنشودة جميلة كانت تُصَدَّرُ بها فقرة المرور فـي الإذاعة أيام زمان تقول عن السّياقة:

فَنّْ وذوقْ و شَطارة ونساعد شرطي المرور

اعتاد بعضُ السّواق السّرعة فـي الشّوارع الدّاخلية للمناطق المأهولة، بل إن بعضهم قد يقوم بعملية التّجاوز، غير آبهٍ بما قد يُسببه ذلك من مخاطرَ على حياة النّاس، وإرباك حركة المرور، وإزعاج مرتادي الطّريق.

الشّوارعُ الدّاخليّة عادة ما تعجّ بحركة المشاة من مختلف الأعمار، وهذا يتطلّبُ من السّائق الانتباه والتزام أقصى درجات الحذر، وكذلك تخفـيف السّرعة؛ حفاظاً على حياة النّاس، وتجنباً لوقوع الحوادث.

بعد أيام سيعود أبناؤنا وبناتنا الطّلاب والطّالبات «إن شاء اللّه تعالى» إلى مدارسهم، والكثير منهم يذهبون مشياً على الأقدام إلى المدارس أو فـي طريقهم إلى نقاط تواجد الباصات، مما يزيد من خطر وقوع الحوادث؛ وهو الأمر الّذي يُضاعف من مسؤولية السّواق، ويفرضُ عليهم ضرورةَ تَجَنُّب السّرعة.

الحفاظ على حياة النّاس واجب شرعيّ وإنساني، فعلينا جميعاً نحن السّواقَ أن نراعي ذلك، فمستخدمو الطّريق هم أبناؤنا، وبناتنا، وإخواننا؛ فلنحافظ على سلامتهم.

نراهن كثيراً على وعي السّواق، وتقديرهم للمسؤولية، وعلى ذوقهم وحسن تقديرهم للأمور فـي الالتزام بضوابط استخدام الطّريق والتقيّد بقوانين السّرعة المقررةِ للشّوارع الداخليّة.

حفظ اللّه الجميع، وكفانا شرّ الحوادث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا