السيد محمد مجيد حسينتراث سارموضوع و رأي

«ســـــــــار»أصل التسمية؛ آراء وتحليلات

بقلم : سيد محمد مجيد

اختلف المؤرخون فـي سبب تسمية «سار» بهذا الاسم على عدة أقوال، وذلك كالآتي:

هناك من ذهب إلى أن التسمية ترجع إلى اللغة السامية، وتعني (الأمير) ، بينما ذهب آخرون إلى أن أصلها فارسي (سَر)، وتعني المكان المرتفع، إذ أنّ ما يميّز سار عن بقية المناطق المجاورة أنها أكثـر ارتفاعاً من غيرها عن سطح البحر؛ وفق هذا الرأي.

أما الباحث فـي عِلْمَي التاريخ والتراث الأستاذ علي أكبر بو شهري، فهو يرى أن كلمة سار عربية، وتعني الطّين الأحمر الذي له علاقة قوية بالحضارتين الفينيقية والديلمونية.

هذه هي آراء الباحثين والمهتمين بشأن التراث، وكلها تقوم على احتمالات مبني كلٌّ منها على معطيات تاريخية، أو طبوغرافية، أو حضارية.

في مقابل كلّ ذلك، فإن للأهالي كلمتَهم أيضاً فـي موضوع تسمية منطقتهم، وذلك على رأيين:
– رأي يذهب إلى أنها من الفعل (سارَ) التي تعني المشي، وهو يقوم على سردية لا يدعمها الواقع، فهي إلى الخيال أقرب منها إلى الحقيقة.

-أما الرأي الآخر، فهو فـي اعتقادي أقوى الآراء؛ لأنه يجمع كل الآراء؛ وهو أن الاسم مأخوذ من (السّرور) أي، إنه ترجمة للجانب النفسي /السيكولوجي الذي هو نتاج لكلّ أسباب التسميات السابقة، إذا طبقنا آليتَي التحليل النفسي/السيكولوجي، والمعرفـي/الإبتسمولوجي، و يؤيده تفضيل الكثير من المواطنين، والأجانب؛ وخصوصاً الأوربيين السُّكنى فـي منطقة سار.

هذا، والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا