السيد محمد مجيد حسينموضوع و رأي

طلابنا وطالباتنا والعود المحمود إلى مقاعد العلم

بقلم : سيد محمد مجيد

يعود أبناؤنا وبناتنا الطّلاب والطّالبات بجميع مراحل التّعليم إلى مقاعد الدّراسة والتّحصيل العلمي فـي ظلّ جائحة (كورونا) للعام الثّالث على التّوالي.

فـي البدء نبارك لهم العام الدّراسي الجديد، مع رجاء أن يكون عاماً حافلاً بالحيويّة والنّشاط، وأن يبذلوا كلّ ما فـي وسعهم من أجل التّحصيل العلمي، فهو السّبيل إلى بناء ذواتهم، وتحقيق أمنياتهم، وخدمة مجتمعهم.

يعود الطّلاب والطّالبات وَفقَ اشتراطات (بروتوكول) مكافحة الوباء بالحضور الطّبيعي أو بالتّعلّم عن بعد، ووفق ما تقتضيه الظّروف المتغيرة فـي ظل الجائحة، ولكنْ ما يتوجب عليهم فـي كلا الحالين، هو الجدّ، والاجتهاد، والاستفادة القصوى من الوقت، وكلّ ما يتوفر لهم من سبل التّعلم والتحصيل دون تراخٍ أو عدم اهتمام، فكلّ لحظة تمرّ، هي من عمرهم، وعليهم استثمارها بالحدّ الأقصى، فالنّجاح قرين الجدّ، وتحقيق الطموحات رهنٌ بالتّكيف مع الظّروف وتوظيف المتاح من الوسائل والأسباب.

نسأل اللّه تعالى أن يحفظ أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات، وأن يأخذ بأيديهم إلى كلّ ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم، إنّه سميع مجيب، وكلّ عام وأنتم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا