السيد محمد مجيد حسينموضوع و رأي

من قصيدة (قبسةُ النّور) 

 

ليت شعري ماذا جناهُ عليٌّ

لنرى الصّحبَ دونه مُعرضينا؟!!

أَتُراه فـي الدّين بدّلَ قولاً

وهو بالسّيف قد دعاه مصونا؟!

لمْ أزاحوهُ عن ما ارتضاهُ له اللّ

هُ؟! .. فويلٌ لمن له حاسدينا

كم ترى أحمدٌ يذكّرُ فـيهم

إنّ خيرَ العباد بعدي أخونا

أيُّها الصّحبُ إنّي مدينةُ علمٍ

وأخي دُونَكم يكونُ السّفـينا

فلمن شاء للمدينةٍ دخلاً

فمن الباب هذا تؤتى المدينا

هو بابٌ كباب حطّةَ فـيكم

فادخلوه؛ لتصبحوا آمنينا

وهو الحقُّ إن أردتم رشاداً

لن تضلّوا إذا به تَقتدونا

وإذا سار فـي الخلائق جهلٌ

فلتظلّوا بحبله مُمسكينا

معه تسلكون دربَ نجاةٍ

لا ولن تسلكوا خطى الهالكينا

إنّ ربّي أوحى إلَي بقولٍ

إن بالفوز حبَّهُ مقرونا

قال يا أحمدُ ألا أبلغ عبادي

إن أعداءَه همُ الأخسرونا

أنا مولىً لمن إليه توّلوا

وعدوٌّ لم له مُبغضينا

*****

يا عليُّ الولاءُ جلّ رصيدي

فبيوم القيامِ لا تتركونا

خذ بكفّي إذا الخلائقُ جاءت

تطلبُ الشُّربَ كلُّهم ظامئونا

وبكأسٍ من كفّك الطُّهر أرجو

شربةَ الفوزِ حين نرجو المَعينا

إنّ من لم يفُز بكأسك يبقى

فـي قيود العذاب رهناً يَقينا

وسلامٌ عليك ما ضاء نجمٌ

فـي سماءٍ وما بَقت أرَضَونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا