حسين عبدالرضا صالحموضوع و رأي

سيد حسين إلى رحمة الله

بقلم حسين عبدالرضا صالح

كان دائما يتحدث عن حبكتة القصصية بأحرف فيها كثيرٌ من الرضى.. والأمل.. رغم أننا كنا نقرأ ألم الكلمات بين سطوره ..ولا أخفي أن رأيت بعض من دموع عينيه.. حينها قلت له أن حكايتك رغم طول فصولها إلا أن البطل كان يؤدي دوره بكل شجاعة وإقدام ..

أقول لك اليوم ياسيد حسين هاقد أنتهت آخر حلقة من حلقاتك التي كنت تكتبها بالصبر والتوكل على الله.. بحياة خالدة لا عذاب ولا ألم ولا شقاء فيها..
فقد تجرعت منذ نعومة أظافرك بامتحان إلاهي تهتز لأجله الجبال الرواسي .. لكنك يا ربيع الأيام رفعت يدك لله تحمده وتشكره..
فمن يقرأ كلماتك فـي حسابك الخاص يتعجب من مدى إيمانك وثقتك بالله والإنحناء لمشيئته.. وبأن كل مافيك مُدّخر إلى يوم عظيم.
إن عمرك القصير جعلك أصعب من تحمل كل هذه المعاناة وأن قلبك الذي للتو ينبض لم يسعفك للنجاة..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
× تواصل معنا